هدى عمران تكتب: أحتاج الى أب

أحتاج الى أب
أو بالأحرى الى أنفٍ جديد ، صغير و مدبب
و رغم أن أنفي يشبهني، فهو يفتقر للأناقة مثلي تماما ً
لكنه يرهقني ،
فهو و عذرا ً في التشبيه ” مثل كلب بوليسي يعرف طريقه نحو مجرمين الحرب و قطاع الطريق ”
فهو ذاتي النزعة و يحدثني عن روائح غريبة من عالم آخر ، و لا يهتم أبدا ً بأن هذا الخيال مؤلم
يباغتني بأفكاره فجأة فأبدو بلهاء جدا ً في طريقي الى الميكروباص حين أتحدث اليه
يصرّ ، و أصرّ
ندور في حلقات مفرغة نصنعها سويا ً
ثم أتذكر ” ما الذي يجبرني على تتبع أنف ”
يضحك و يقول : نعم ما الذي يجبرك ؟!
اووه ، فأنا في حاجة لأنفٍ جديد كما حاجتي لأب …