شهادات العنف.. زوجي أجبرني على الإنفاق عليه وعلى أسرته وخطف ابني الوحيد

الزوجة: لما ضربني بدأت مجبش حاجه في البيت، ولا أجبله سجاير بقى يسرق فلوس من شنطتي

 

تخلى زوج عن نخوته وطلب من زوجته الإنفاق عليه وعلى أسرته، متحججاً بعدم توفر عمل، "كان بيطلب مني أجبله سجاير ليه ولوالده" بدأت ثريا -اسم مستعار-٣١ سنة، حديثها لـ"مصريات"، وقالت:" أنفقت على زوجي كل ما أملك، كنت أعمل واشترى كل طلبات البيت والولد، كنا لفترة كويسين وكان قاعد في البيت مش بيشتغل وبعدها بدأت طلباته تزيد وكنت أقله هجيب منين يرد عليا ردود غريبة يقلي أصرفي بأي طريقة مش عايز أعرف إزاي".

وأضافت الزوجة وهي تغالب دموعها: "مكنتش متخيله أنه يكلمني في يوم بالطريقة دي، أو يلمح ليا تلميح زي ده في الوقت ده كان أتغير خالص وبدأ ياخد حاجات من خزين البيت يوديها لأهله، في الأول مكنتش بكلم لكن لما العملية زادت والحاجة غليت بالمنظر ده، ومرتبي مبقاش مكفي حاجة طلبت منه مياخدش حاجه من البيت ولما عملت كده، بهدلني أمام ابني وضربني ومصعبش علية عياط ابننا الوحيد".

وتابعت الزوجة: " لما ضربني بدأت مجبش حاجه في البيت، ولا أجبله سجاير، بقى يسرق فلوس من شنطتي، ولما كنت بسأله كان بيضربني. ولما شكيت لأهله قالولي ملناش دعوة ده جوزك أتصرفوا مع بعض. وطبعاً أهلي مقدرتش أرجع لحد فيهم. كلهم كانوا رافضين الجواز منه ومقلتهمش إلا لما خطف ابني".

 

وعن واقعة خطف الطفل الصغير، قالت الزوجة بعين باكية: "أعيش معاناة ومأساة بعد أن حرمني لمدة سنة كاملة دون رؤية أغلى شيء في حياتي إياد ابني، وعندما طلبت منه سماع صوته في الهاتف رفض رغم سماعي بكائه وقفل في وشي الهاتف، منه لله مبقتش أشوف من كتر العياط ومش قادرة أعيش من غير ابني".

واختتمت الزوجة: "أتصل بيا يوم يطلب مني مئة ألف جنيها عشان يطلقني ويرجعلي ابني، وطبعا أنا مش معايا المبلغ ده لو معايا كنت اديته عشان أشوف ابني الوحيد ورفعت دعوى طلاق متحكمش فيها من سنة، وعملت محضرين له بخطف ابني".

 

لمشاركتنا شهادات أو تجارب لتوثيقها ونشرها راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

التعليقات