ترامب يتسبب في أزمة مع المكسيك بعد مهاجمته للحكومة بدلا من تقديم التعازي عن ضحايا الزلزال

 

أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية سحبها لعرض مساعداتها لضحايا إعصار هارفي، بعد أن فشل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تقديم تعازيه بشكل مناسب عن ضحايا الزلزال الذي ضرب المكسيك بقوة بلغت 8.1 درجة، والذي أسفر عن مصرع 96 شخصا.

وذكر بيان الخارجية المكسيكية أنه سيتم حاليا إعادة توجيه المساعدات لمساعدة المتضررين من الزلزال المدمر وإعصار كاتيا الذي تسبب في فوضى أخرى، حيث دمر ما يقرب من 5 آلاف منزل في ولاية تشياباس، وتخشى السلطات من أن يكون الضرر أسوأ في ولاية أوكساكا، وفقا لما نقلته صحيفة "الإندبندنت".

وقال البيان "بالنظر إلى هذا الوضع، ستوجه الحكومة المكسيكية كل الدعم اللوجستي المتاح للأسر والمجتمعات المحلية التي تأثرت في المكسيك، وأبلغت حكومتي تكساس والولايات المتحدة أنه لن يكون من الممكن توفير المساعدات التي عرضت على تكساس في أواخر أغسطس."

يذكر أن المكسيك تعهدت بتقديم المواد الغذائية والمولدات الكهربائية والمساعدات الطبية لتكساس، فيما أرسل الصليب الأحمر المكسيكي 33 متطوعا للمساعدة في جهود الإغاثة في مدينة هيوستن.

إلا أن الرئيس الأمريكي لم يقبل رسميا هذا العرض وواصل الهجوم على البلاد على حسابه على موقع "تويتر"، ووصفها بأنها من الدول الأعلى نسبة في معدلات الجريمة في العالم، وفشل في تقديم التعازي إلى البلاد بعد كارثتي الزلزال والإعصار المنفصلتين، وحصل موقفه على إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم.

ولكن بعد ساعات من إلغاء طلب المساعدات، ورد أن وزير الخارجية المكسيكى لويس فيديجاراى تلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت "تيلرسون قدم تعازيه في ضحايا الزلزال والدمار الذي نتج عنه ومع إعصار كاتيا"، وأكد لفيديجاراي أن الحكومة مستعدة لمساعدة المكسيك خلال هذه الفترة العصيبة."

التعليقات