السيسي في حوارين مع الشرق الأوسط و"سي إن بي سي": مع عدم تعديل الدستور والإرهاب لم ينجح في شل إرادة الدولة

 

 

أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي على هامش منتدى الشباب العالمي في شرم الشيخ حوارين مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية وقناة "سي إن بي سي" الأمريكية، مؤكدًا فيهما على أنه مؤيد للالتزام بما جاء في الدستور وهو أن الرئيس يحكم فترتين فقط كل منهما 4 سنوات.

وقال السيسي في حواره مع شبكة "سي إن بي سي"، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "ما يجب أن نضعه في الاعتبار أنه ليس هناك رئيس سوف يتولى السلطة بدون إرادة الشعب المصري، ولن يستطيع أيضا أن يواصل لفترة أخرى دون إرادة هذا الشعب، وفي كلتا الحالتين فهي ثماني سنوات".

وأضاف "أنا مع الالتزام بفترتين رئاسيتين مدة الواحدة منهما أربعة أعوام ومع عدم تغيير هذا النظام. أقول إن لدينا دستورا جديدا الآن، وأنا لست مع إجراء أي تعديل في الدستور في هذه الفترة".

ولم يؤكد السيسي إن كان ينوي الترشح لولاية ثانية في 2018 حيث من المفترض إجراء الانتخابات في مارس أو أبريل، بحسب وكالة رويترز الأمريكية.

أما في حواره مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية، فأكد الرئيس على أن "القوى التي تستهدف مصر تستهدف المنطقة أيضاً. إنها قوى الشر التي تتشكل من تنظيمات متطرفة أو دول إقليمية تسعى إلى زعزعة الاستقرار وقلب المعادلات. علينا كدول عربية أن نتكاتف دفاعاً عن أمننا القومي واستقرارنا ضد محاولات تقسيم بلادنا أو إغراقها في الفوضى واستنزاف اقتصادها وفرص تقدمها. أثق تماماً بأننا ومع أشقائنا في دول الخليج ودول عربية أخرى نستطيع إذا وحدنا جهودنا أن نتصدى لمن يستهدف بلداننا ومنطقتنا ودورنا."

وأضاف أن مصر أكدت مع السعودية والإمارات والبحرين على "اسم من يدعم الإرهاب بالمال والسلاح والإعلام، واتخذنا موقفاً قاطعاً برفض سياسات التدخل في شؤون الآخرين". ورد السيسي على ما إذا كانت دولة قطر هي المقصودة بحديثه فقال: "مطالبنا واضحة، وهي وقف دعم الإرهاب والتدخل في شؤون الآخرين، واحترام سيادة الدول، وهذه المطالب بديهية ومشروعة. الكرة في ملعب قطر. طبعاً هناك الوساطة الكويتية التي نقدرها، لكن الأمر في النهاية مرتبط برد فعل قطر."

وحول الهجمات الإرهابية التي تواجهها مصر في سيناء والصحراء الغربية أكد الرئيس السيسي على أن القوات المسلحة  تردعلى هذه الهجمات، وتوجه ضربات قاسية إلى الإرهابيين. وأضاف: "الحقيقة أن هذه العمليات تتم في مساحة محدودة جداً من سيناء لا تزيد على اثنين في المائة. طبعاً هناك عامل لا بد للقوات المسلحة المصرية من أخذه في الاعتبار، وهو عدم التسبب في سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، وهذا يؤخر العمليات أحياناً، فهؤلاء أبناء شعبنا وعلينا أن ننقذهم من الإرهاب وأن نحرص على سلامتهم. الأكيد هو أن الإرهاب لم ينجح في شل إرادة الدولة المصرية التي تتابع جهودها وخططها للتنمية ومعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية".

 
التعليقات