طبيب قلب: يمكن علاج أمراض الشريان الأورطي عن طريق القسطرة التداخلية لتجنب التدخل الجراحي ومضاعفاته

 

قال الدكتور علي الجمال، أستاذ جراحة الأوعية الدموية، إن أحدث طرق علاج أمراض الشريان الأورطي تكون عن طريق القسطرة التداخلية التي تجنب التدخل الجراحي ومضاعفاته، حيث إنها الطريقة الأقل خطورة وأمانا فلا يحتاج فيها المريض إلى الحجز في رعاية مركزة بعد إجرائها ولا نقل دم خلالها.

وأضاف الجمال، في تصريحات لـ"مصريات" اليوم، أن المريض لا يخضع لبنج كلي أو نصفي ولكنه يكون "موضعي" ويخرج في اليوم التالى للعملية بدلا من خمسة أيام مثلما كان في السابق مع استخدام الجراحة العادية، مؤكدا أن المريض كان سابقا يحتاج لشهر من الراحة حتى يتعافى تماما من تبعات العملية أما مع الطريقة الجديدة فلا يحتاج سوى يومين للراحة.

وأكد أستاذ الأوعية الدموية على أن هذه الطريقة أقل تكلفة أيضا وآثار جانبية فلا يتم فتح الجسم لجراحة طولية كبيرة من الصدر، لافتا إلى أن التشخيص المبكر دائما ما يكون الأفضل في مثل هذه الحالات والذي يكون مسئولا عنه المريض قبل الطبيب من خلال اللجوء للطبيب عند ظهور أي أعراض غير اعتيادية خاصة مع وجود عوامل خطر مثل التدخين وارتفاع الضغط والإصابة بالسكري.

وأشار الطبيب إلى أن 50% من أمراض الشريان الأورطى ليست لها أعراض وهو ما يزيد من خطورتها والتي تشمل على التمددات الانشقاقات والانسدادات، ويصيب الكبار بشكل أكبر من الشباب، مؤكدا على أن هذه الأعراض المخفية قد تؤدي إلى وفاة الشخص دون أن يدرك إصابته.

وتابع قائلا إن تشخيص الأمراض أيضا الخاصة بالشريان الأورطى يحتاج مهارة وأجهزة عالية التقنية وعلاج هذه الأمراض مكلفا جدا، ولكنه متاح في مصر على أحدث الطرق مثلما في أوروبا وأمريكا، مؤكدا على أن ما ينقص التعامل مع هذه الأمراض من الجهة المهنية هو التدريب والتعليم ونشر المعرفة الطبية وسط المتخصصين، وكذلك بين أفراد المجتمع للتوعية بهذه الأمراض.

وأختتم الطبيب حديثه بأن علامات اكتشاف أمراض الشريان الأورطي المبكرة يحمي الحياة ولكنها لا توجد إلا من خلال آلام عشوائية غير محددة من وجع بطن وظهر أو صدر يذهب على إثرها للطبيب ليكتشف بالصدفة المرض، ويكون التعامل معه أفضل في هذه الحالة عند العلاج السريع بأقل مخاطر.

التعليقات