عارف عبد الرحمن يكتب: جرعة من الموت

 
 

حين غادر آخر خيط أمل 
من قبضة يدي و
أيقنت أنك لن ترجع
ولن تلتفت الى الوراء
قيد نملة 
تمنيت أن أكون عشباً
على رصيف بيتك
لكي أراك كل يوم
حين تخرج أستقبلك
ببسمة وانت تدعس 
على طرف اوراقي
و حين تعود أفرح 
بأنك في البيت
وأعلم بأنك وحيداً
و ربما تفكر فيي
من حين الى أخر
و من أمنياتي المستحيلة 
تمنيت أن أكون عصفور
ألحق بك لكي أعرف
مع من تتكلم 
ولمن تبتسم 
تمنيت أشياء لا تخطر في بالك
أبدا مثلاً أن أكون 
اريكة 
في بيتك تجلس عليها
أو إطار لصورة والدتك
تنظر اليها ليل نهار
تمنيت أشياء و أشياء
ولم يحالفنى الحظ بشيئ
منها 
إلا جرعة من الموت 
تنهي وجودي 
على مهل ودقة دقة
وهذا ما كنت أريده
و لكنه حدث
وماتمنيت

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات