ضي رحمي تترجم صافية الحلو: العذر

 

يخفق الحب 
فيفتح داخلي ما أدعي أنها حاجة للاعتراف
التي هي في حقيقتها رغبة في لوم كل شيء خلق مني
هذه الجبانة
خاصة للرجال الذين لن تملك بناتهم عيون تشبه عيني
ولكل من يهدد بالاهتمام
من كتفيه تكفيان كي أعلم أنني سأستسلم للليونة
التي قضيت حياتي أبعدها عن هذا الجسد
من سأصحبه حتى الباب
وأقول له أنني أحميه من حبي
ومن كل ما هو مزعج
سأقول:
امرأة يخونها جسدها لن تصون أسرارك أبدًا
سأقول:
أتعرف أن معظم الرجال يخافونني؟
أو، سأقول:
في ثقافتي لا نحمل أسماء الرجال 
أنت لن تمنحني شيئًا
أملك اسمًا
والآن أعرف كيف يعمل هذا الجسد
كيف لن يترك اسمًا يمر إلا بعد أن يقبله قبلة الحياة
لازلت أحفظ عن ظهر قلب
أرقام هواتف من كانوا الأكثر كذبًا
الذين أحببتهم أكثر
من سمحت لهم بأن يطلقوا على اسمًا بلغتهم حتى نسيت لغتي
الآن كل رشفة مني هناك
عالقة بين أسنان الكذابين
الذين يفحون بينما يضحكون
بتعاويذ قادرة على إقناع فتاة بأنها ليست إبنه أحد
أو، سأقول:
أنا وأمي نشبه من لا أزواج لهن 
الفتيات القويات
وارثات مرارة وطن ابتلي بالحرب حتى انقسم نصفين
من طفرة أتينا
من نسل نساء تعلمن طهي العشاء في المساء سواء عاد أو لم يعد رجالهن
إلى البيوت.
حبيبي
العالم كله يعرف لون دماءنا
حبيبي
أنا فتاة بلا وطن
تحمل طبيعة خاسرة
حبيبي
لا استطيع الحفاظ على بيت
لا أملك اللغة الكافية لأسمي طفلًا
حبيبي
خنت كل من تركت خلفي من نساء
لقد هجرت بيتي مرّة بالفعل
ولا أتحمل خسارة أخرى.

أو، سألوم أبي
سأقول:
أبي لمحة من الماضي
أبي نفسًا واهنًا
أبي منسيًا وأنا أملك وجهه
جمجمة مثقوبة بعيون الرجل الذي جعلني رحيله الفتاة التي ترحل
هذا ميراثي
أبي غريب
كل رجل غريب
مرة، سمحت لغريب بأن يقدم لي نفسه بيديه
ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول تذكر اسمي!

 

التعليقات