تقرير يحذر من عدم مقدرة الأطفال والشباب تحديد الأنباء الكاذبة وغير الصحيحة في إنجلترا

 

أوضح تقرير أن الأطفال والشباب فى إنجلترا لا يتمتعون بمهارات حاسمة التى يحتاجون إليها لتحديد الأنباء الكاذبة وغير الصحيحة، نقلاً عن موقع "ذا ستار" اليوم.

وصرحت الأمانة الوطنية لمحو الأمية أن تقريرها يوضح أن الظاهرة مشكلة خطيرة للأطفال والشباب، مما يهدد الديمقراطية والثقة في الحكم والثقة في الصحافة.

ويبرز البحث أن ارتفاع وسائل الإعلام الرقمية ومواقع التواصل الإجتماعي جعل من السهل انتشار الأخبار المزيفة بمعدل لم يسبق له مثيل حيث يستطيع الناس الوصول إليها ونشرها بسهولة.

تعتبر مهارات القراءة والكتابة هامة لكي يتمكن الأطفال والشباب من التعرف على الأخبار المزيفة وتشمل القدرة على التمييز بين الحقيقة والرأي، وفهم كيفية استخدام اللغة للتأثير على القارئ، وجعل الحجج منطقية.

وقال الصندوق الوطني لمحو الأمية إن معلمي المدارس الابتدائية والثانوية هم في وضع مثالي لمساعدة الأطفال على تطوير هذه المهارات ولكن التقرير يحذر من نقص تدريب المعلمين والموارد.

وفي الوقت نفسه، أطلقت مجموعة برلمانية تجمع بعض الأحزاب المعنية بمحو الأمية، لجنة عن الأخبار المزيفة وتعليم مهارات القراءة والكتابة المهمة.

وأطلق الصندوق الوطني لمحو الأمية دراستين استقصائيتين لتلاميذ المدارس الابتدائية والثانوية لمعرفة ما يعرفه الأطفال عن الأخبار المزيفة وقياس قدرتهم على اكتشافها.

وستجمع اللجنة أدلة من الأطفال والشباب، ومهنيي التعليم، وواضعي السياسات ووسائط الإعلام قبل تقديم التوصيات للحكومة والقطاع التعليمي، فضلا عن تقديم المشورة للآباء في صيف عام 2018.

وقال جوناثان دوغلاس، مدير الصندوق الوطني لمحو الأمية "في هذا العصر الرقمي، الأطفال الذين لا يستطيعون التشكيك وتحديد موثوقية المعلومات التي يجدونها على الإنترنت".

وأضاف "نحن نعتقد أن المعلمين يمثلون المفتاح لتعزيز مهارات القراءة والكتابة للأطفال ولكن لا يمكن القيام بذلك دون التدريب المناسب والدعم والموارد."

التعليقات