دراسة تحذر من الأثار السلبية لحليب الأبقار على صحة الأطفال في عامهم الأول

 

أوضحت دراسة أن شرب الأطفال الأقل من عام لحليب البقر للأطفال يعتبر بمثابة عامل وراء تزايد أمراض الحساسية، بما في ذلك الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، نقلاً عن موقع "ان دي تي في" اليوم.

 

يجب بالنسبة للرضع الذين لا يحصلون على رضاعة طبيعية الحصول على بديل من التغذية للحفاظ على صحتهم وفقا للدراسة، وقد يؤدي حليب البقر في المرحلة الأولى من حياتهم لإصابتهم بفقر الدم.

 

وأكدت الدراسة الاستقصائية الوطنية لصحة الأسرة في الولايات المتحدة، أن 40 في المائة فقط من الأطفال يحصلون على أغذية تكميلية في الوقت المناسب، في حين أن 10 في المائة فقط من الأطفال تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و 23 شهرا تلقوا غذاء كافيا.

 

حذرت الدراسة من أمراض الحساسية المستمرة في الارتفاع في جميع أنحاء العالم وأن الحليب يجعلها أكثر شيوعا بين الأطفال.

 

تنتج الحساسية من البروتين الموجود في حليب البقر مما يؤدي إلى رد فعل سلبي من جهاز المناعة في الجسم. قد تختلف أعراض حساسية الحليب لدى الأطفال مما يؤثر على العديد من نظم الأعضاء مثل الجلد والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، مما قد يؤدي إلى طفح جلدي، أو الأكزيما، أو القيء، أو الإسهال، أو المغص، أو الإفراط في البكاء.

 

ووفقا لبيانات المسح القومي للأسرة، فإن حوالي 3 في المائة من الأطفال لا يستطيعون تحمل البروتين في حليب الحيوان.

التعليقات