دراسة أمريكية تكشف كيف تأثر الأطفال الذين استنشقوا الغبار السام خلال هجوم 11 سبتمبر على المدى الطويل؟

 

يظهر الأطفال الذين تعرضوا للمواد الكيميائية التي انتشرت في الهواء عند هجمات 11 سبتمبر علامات مبكرة لمخاطر أمراض القلب، وفقا لدراسة جديدة أجرتها جامعة لانجون بنيويورك.

 

يأتي ذلك بعد مرور 16 عاما من انهيار أبراج مركز التجارة العالمي وتغطية مانهاتن بسحابة من الغبار السام، نقلاً عن موقع "نيويورك دايلي نيوز" يوم الخميس.

 

وقد كشفت الدراسة عن وجود مستويات مرتفعة من المواد الكيميائية وارتفاع مستويات الدهون وتصلب الشرايين في دم الشباب الذين كانوا أطفالا عندما تواجدوا بالقرب من الهجوم الإرهابي.

 

وقال عالم الأوبئة الصحية ليوناردو تراساندى "ركزنا الكثير من الاهتمام على التداعيات النفسية والعقلية الناجمة عن مشاهدة المأساة، والنتائج المادية المحتملة للوجود داخل منطقة الكارثة".

 

وأضاف الأستاذ في كلية الطب بجامعة نيويورك أن هذه الدراسة الأولى التي تربط بين المخاطر الصحية القلبية الوعائية على المدى الطويل لدى الأطفال إثر التعرض الكيميائي السام في 11 سبتمبر.


 

ويمكن أن يكون الخطر على المدى الطويل بسبب التعرض للمواد البيرفلوروكيلية، أو المواد الكيميائية البخارية المحتوية على المواد الكيميائية التي انتشرت في الهواء بسبب حرق الإلكترونيات والأثاث في البرجين.

 

وتشمل هذه المواد الكيميائية حمض بيرفلوروكتانويك المستخدم على نطاق واسع لجعل البلاستيك أكثر مرونة وقد قررت الشركات في الولايات المتحدة وقف استخدامه في عام 2014 عندما بسبب تأثيره السلبي على الصحة وتسبب في مشاكل خطيرة من بينها التلف في الدماغ.

التعليقات