وفاة الأمريكية إديث وندسور عن عمر ناهز 88 عاما.. كانت حجر الأساس للسماح بزواج المثليين في الولايات المتحدة

 

تداولت الصحف العالمية خبر وفاة الأمريكية إديث ويندسور، إحدى الرائدات في حقوق المثليين، والتي ساعد حكمها الفيدرالي بعدم دستورية قانون الزواج، في إضفاء الشرعية على زواج المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت محاميتها إنها توفت في مدينة نيويورك أمس الثلاثاء عن عمر ناهز 88 عاما.

وتوالت رسائل النعي منذ إعلان الوفاة كان أبرزها الرئيس السابق باراك أوباما الذي وصفها بأنها أحد الأبطال الصامتين الذين دعموا قضية المساواة، وقال في بيان أمس "عدد قليل جدا كانت مكانته صغيرة مثل إيديث وندسور، وقليل منهم حقق فرقا كبيرا في أمريكا"، مضيفا أنه تحدث إليها قبل أيام، وفقا لما نقلته شبكة "إيه بي سي نيوز".

وشاركت هيلاري كلينتون الخبر على "تويتر"، وعلقت قائلة "أظهرت إيديث وندسور للعالم أن الحب يمكنه أن يكون قوة كبيرة للتغيير، سوف نفتقدها"، وأضاف زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون أيضا على "تويتر" "في محاولتها للسعي وراء حقوقها، حصلت إديث على حقوق ملايين الأمريكيين، أتمنى أن ترقد في سلام".

 وعبر حاكم نيويورك أندرو كومو، عن شعوره بالحزن لوفاتها، وقال "جسدت روح نيويورك، وتمكنت من هدم الحواجز من أجل الآخرين"، وقال أنطوني روميرو، المدير التنفيذي لاتحاد الحريات المدنية الأمريكية "ببساطة لا يمكن أن يكتب تاريخ حركة حقوق المثليين دون أن يظهر الفضل والامتنان لما فعلته إيديث وندسور"، ووصفها بأحد رواد الحقوق المدنية العظيمين في البلد.

وكانت إديث في سن الـ81 عندما رفعت دعوى قضائية ضد القانون الفيدرالي الذي يعرف الزواج على أنه بين رجل وامرأة فقط، بعد أن تسبب في إصدار فاتورة ضريبية بحقها تصل إلى 360 ألف دولار، بسبب عدم اعتراف القانون بأنها متزوجة من شريكتها، وبالفعل حكمت المحكمة العليا بعدم دستورية القانون في يونيو عام 2013.

الأمر الذي كان نقطة تحول في حقوق المثليين في الولايات المتحدة حيث أصبح الحكم أساس لموجة من أحكام المحكمة الفيدرالية التي أسقطت حظر زواج المثليين، وأدى إلى قرار المحكمة العليا عام 2015 لإعطاء الأزواج من نفس الجنس الحق في الزواج في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

التعليقات